سمي شارع فلسطين في جدة بذلك من أجل إجبار السفارة الأمريكية التي توجد في هذا الشارع للقيام بكتابة عنوانها في شارع فلسطين حتى يضطر الأمريكان أن يكتبوا اسم فلسطين في كافة المكاتبات الرسمية لها وبذلك تبقي القضية الفلسطينية حاضرة بشكل إجباري في كل المكاتبات وهذا كان قرار من الملك فيصل رحمه الله في العام 1964 ميلادية.