سمى عصر النهضة بذلك لأنه كما قيل أحدث نهضة ورفعة كاملة وأخرج القارة من الجهل والظلام الذي كانت فيه وقيل أيضا أن هذه التسمية جاءت لأن هذا العصر كان مميزاً في التغير الذي أحدثه.
يقال أن أثار التقدم الذي توجد عليه الدول الأوروبية اليوم هو أحد مخرجات عصر النهضة.
لأنه شهد ازدهارا في الحركة الثقافية في الأدب باللغات المحلية وابداعا في الأدب اللاتيني بدءاً من القرن الرابع عشر، ونهضةً في التعلم المعتمد على المصادر الكلاسيكية.