لام نجم الدين ايوب نفسه عقب وصولة للاندلس لانه قد ترك خلفة الصالح اسماعيل الذي كان علي خلاف كبير معه , و ترك له دمشق قبل ان يسوي امورة , فما كان من الصالح اسماعيل الا ان استخدم الخبث و الطمع في التحالف مع الفرنجة ضد نجم الدين ايوب , وهو ما تسبب في لوم نجم الدين ايوب لنفسه علي عدم احتسابه لتلك الخطوة جيدا .
حصل ذلك لأن نجم الدين خرج من دمشق وهو على خلاف مع الصالح إسماعيل هذا الأخير الذي كان يحاول الإنتقام من نجم الدين فبعدما خرج نجم الدين إلى نابلس قام إسماعيل الصالح بالإتفاق مع الفرنجة ضد نجم الدين وقد أدرك نجم الدين أن سفره كان خطأ وأنه كان يجب أن يسجن الصالح إسماعيل قبل أن يسافر ليضمن مكره.