جاء اهتمام اليهود بحائط البراق متأخرا حيث اصبح يشكل جزء من التقاليد اليهوديه حوالي 1520ميلادي نتيجه للهجره اليهوديه من اسبانيا الى فلسطين زمن الايوبيين حيث يرون ان هذا الحائط من بقايا هيكل هيرودوس و هو الهيكل المزعوم انه اقيم في القرن الاول قبل الميلاد و منذ منتصف القرن التاسع عشر بدأ اليهود الأوروبيون بهجوم مركز لتنفيذ خطط للاستيلاء على حائط البراق و على حاره المغاربه وتجلى الطابع العدواني لليهود على حائط البراق في سنتين 1920 و 1925 وبلغ ذروته في 1928 1929 و زادت حده الصراع يوم 14 اغسطس 1929 حيث قام اليهود مظاهره امام حائط البراق وهتفوا الحائط حائطنا واعتقد الفلسطينيون ان اليهود يريدون الاستيلاء على حائط البراق بالقوه فخيم على كل فلسطين جو مشحون بالغضب احدث ثوره البراق يوم 22 اغسطس 1929 بعد صلاه الجمعه في المسجد الاقصى حيث خرج اليهود و القوات البريطانيه التي تساعدهم وكانت نتيجه ذلك قتل 133 يهوديا وجرحا 339 اخرين واستشهد 351 فلسطينيين وجرح 300 واخرون وحكم على 187 باحكام متفاوته ما بين 15 الى 30 وات منهم من حكم مؤبد وثلاثه اعدام وفرض غرامات ماليه كبيره على القرى والمدن المجاوره للقدس ولاحقت كل الاشخاص الذين شاركوا في ثوره البراق ولوحقوا في المدن والقرى التي يسكنها الابطال الثلاثه التي الذين تم اعدامهم في سجن عكا هم عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي.
الاحتلال الاسرائيلي يحاول بكل جبروته وقسوته وتغوط في السيطره على الاثار الاسلاميه الفلسطينيه وتهويدها وان قصه حائط البراق لا تختلف كثيرا عن المقدسات الاسلاميه الفلسطينيه التي يعمل على تهويدها وتحويلها الى الثقافه اليهوديه فقط البراق الذي يعرف باهميه كبيره لدى المسلمين الذي يرتبط بذكرى الاسراء والمعراج وهي الرحلة التي عرج بها النبي محمد من المسجد الاقصى الى السماء السابعه بعد ان قام بربط دابه البراق عند الحائط ثم استاذن حائط البراق فتحول اسرائيل السيطره عليه وقامت بتحويله الى حائط المبكى يقومون بعمل طقوس تلموديه بالبكاء عند الحائط مدعين انه في الاصل لهم.
سيطر الصهاينة على حائط البراق بعد سقوط القدس والضفة الغربية مع قطاع غزة عام 1967 في أيديهم حيثُ استكملوا سيطرتهم على كامل فلسطين، وسيطروا على كنيس يهودي يقع يسار الحائط عام 1969 ولا زالت اطماع اليهود في المسجد الأقصى مستمرة إلى اليوم، والحفريات والأنفاق التي يفحروها تحت المسجد الأقصى خير دليل على أطماعهم اللامحدود بتراب فلسطين المحتلة.
حائط البراق هو الحائط المقام في ذات المكان الذي ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم براقه فيه أثناء رحلة الإسراء والمعراج . ويقع حائط البراق في مدينة القدس تحديدا إلى الغرب من الحرم القدسي الشريف. ولقد سيطر الإسرائيليون على هذا الحائط. كما سيطر اليهود على كامل الحرم القدسي عنوة وتحت تهديد السلاح وتم احتلال مدينة القدس بالكامل وإخضاعها للسيادة الإسرائيلية.