الحياة الاقتصادية في مكة المكرمة كانت تعتمد على رحلتي الصيف والشتاء وهما الرحلتان إلى بلاد الشام واليمن. وتلك الرحلتان بمثابة الخط التجاري والاقتصادي لاهل مكة مع الدول الاخرى. حيث كانت القوافل تذهب لشهور متعددة من أجل التزود بالاشياء الجميلة والتي لم توجد مكة. لقد استطاع أهل مكة أن يسيروا القوافل العديدة إلى بلاد الشام واليمن، كذلك كانت القوافل تأتي إلى مكة من اجل زيارة الكعبة واخذ البركات منها.