ذكر التاريخ أن تعايش الأديان في البيئة الأندلسية في الماضي كان قائما بصورة غير مسبوقة فلقد أتاح المسلمون لغير المسلمين الحرية في أداء عباداتهم وطقوسهم الدينية في ظل الدولة الإسلامية بضوابط وأسس وكفل الإسلام لغير المسلمين حقوقهم وأرواحهم شريطة ألا يضروا بمصالح الدولة الإسلامية.