كيف عالج "ابن رشد" قضية العلاقة بين الفلسفة و الدين؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد كانت الفلسفة وقت ظهور العلامه بن رشد , من المحرمات وفقا لاراء العديد من الفقهاء و اولهم الامام الغزالي الذي كان لديه اراء تحظي باحترام الاغلبية تقضي بتحريم الفلسفة , وعلي الاخص عقب قيامه باصدار كتابة التهافت و الذي كرسة لنقد الفلاسفة و افكارهم . 
فكانت طريقة ابن رشد في معالجة تلك المشكلة تكمن في اصدارة لكتاب يسمي تهافت التهافت , و الذي كان يهدف منه الي ضحد افكار الامام الغزالي رحمة الله عليه فيما يخص الفلسفة و تحريمة لها و رفضة للفكر الفلسفي . 
فكان ابن رشد يري ان الفلسفة هي التفكر و الوصول الي الحقيقه من خلال مناهج معينه , و هو ما يهدف منه الاسلام و علي الاخص ان كانت تلك النتائج متوافقة مع الدين الاسلامي . 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.