إنه شيخ الإسلام أبو السعود أفندي الذي عاصر ثلاث سلاطين في عهده. إنه محمد محيي الدين محمد بن مصطفى العماد المولود في العام ألف وأربع مئة وتسعين ميلادية في بلدة اسكيليب وكان لا يدخر جهدا في تقديم المشورة للسلاطين وعمل في مجال القضاء أيضا وقدم فتاوي دينية غيرت مسار الإمبراطورية العثمانية إلى الأفضل.
كان هناك اكثر من شخص تولوا هذا المنصب و لهم العديد من التابعين و الاثار التاريخيه في الدوله العثمانيه , و من ضمنهم الشيخ محمد الطاهر بن عاشور و من الاشراف المغاربه الادارسه , وله العديد من المؤلفات الفقهيه الاسلاميه . و من الشيوخ البارزين في هذا المنصب ايضا , الشيخ مصطفي صبري و الذي كان اخر شيوخ الاسلام في الدوله العثمانيه , وقد ظل محتفظا بمنصبة في وزارتين متتابعتين .