هل كانت الدولة العثمانية كانت تظلم الناس واحتلت العرب وتحاول ابادتهم؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا صحة ولا أساس لهذا الكلام ولهذه الشائعات التي تحاول أن تشوه صورة الخلافة العثمانية المشرقة. فالخلافة العثمانية التي استمرت ما يقارب ثمانية قرون من الزمان رفعت طوال هذه الأعوام عاليا راية الإسلام. لقد أبقت الخلافة العثمانية راية رسول الله عليه كل صلوات الله وسلامه مرفوعة واعتنت كل العناية بنشر تعاليم الإسلام ونشر تعليم القرآن الكريم في كل مكان ونشر المنهج الروحي الذي يعنى بتصفية القلب من كل ما سوى الله وملئه بنور الحب لله ولرسول الله عليه كل صلوات الله. 
لقد قامت الخلافة العثمانية على الجهاد في سبيل الله وقدم الخلفاء العثمانيون خدماتهم للإسلام وبنوا أعظم المساجد وشيدوا المباني الفاخرة التي تحمل الطابع الإسلامي  والتي بقيت تحمل عبق تاريخ من المجد.
وكان وجود دولة الخلافة العثمانية أكبر حماية للمنطقة العربية من الإستعمار وبمجرد ضعف دولة الخلافة وانهيارها سقطت المنطقة العربية تحت حكم الإستعمار الأجنبي الذي ذاقت منه شعوبنا الظلم والقهر وصنوف العذاب.
 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الخلافة العثمانية هي اكبر خلافة إسلامية وأكبر ثاني دولة في التاريخ حيث استمرت اكثر من سبعة قرون واما بالنسبة للسؤال فجميع الدول التي مرت في عهد الخلافة كان لها فترات قوة وضعف وظلم أما فيما يشاع عن الخلافة العثمانية هو كثير من الظلم  فجميع الدول التي مرت قامت بظلم  من فترة حكم الأمويين حتى العهد العثماني وعلى سبيل المثال فقد قتل الحجاج في عهد عبد الملك بن مروان الخليفة الاموي الكثير من المسلمين و كانت الأسباب التي أدت للقضاء على الخلافة الأموية هي العصبية القبيلة و قد امتاز العصر المملوكي بكثرة الانقلابات والسيطرة على مقدرات الدولة والقضاء على المعارضين والظلم وخاصة في آخر مئة عام على الاقل وللمعلوم حكم الأتراك المسلمين أكثر من ألف عام من الدولة البويهية والسلاجقة  و الغزنوية والغورية والخوارزمية و الطولونية والاخشدية وقد بدأ الحكم منذ تولي المعتصم الذي قرب الأتراك لأن أمه تركيا واما الخلافة العثمانية فقد بدأ حكمها 1299م وهي من الدول التي قامت على الجهاد في سبيل الله وإعلاء راية الإسلام وبالفعل تعتبر أكبر ثاني خلافة فاتحة في التاريخ الإسلامي بعد الأموية و عزة للإسلام وللمسلمين و أما الضعف الفعلي بعد إنصاف القرن السابع عشر ميلادي خاصة مع و زيادة الصراع على الحكم واختلاط الجيش بالعامة واما اسباب قيام الخلافة العثمانية بالسيطرة على الحكم في المنطقة العربية هو خوف من التوسع الصفوي اتجاه الحجاز وقد اهتم الخلافة بمكة المكرمة و المدنية المنورة ووضع وزارة خاصة بالحج وأموال لأهل الجزيرة الذين عانوا من الفقر  وكان وجود الخلافة الحامي الأول من الاستعمار لدول الاسلامية لفترة تزيد عن ثلاث قرون وكان المانع من إعطاء فلسطين والأردن لليهود وهذا موقف سجل لسلطان عبد الحميد الثاني الذي كان سبب إسقاطه أنه الحامي لبلاد الشام وفي القلب فلسطين وكانت علاقة العرب بالاتراك علاقة جيدة وهناك تزواج ونسب بينهم وهناك الكثير من العائلات التركية في بلاد الشام ومصر  إلى هذا اليوم أما الفترة الأكثر في الظلم يعد الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني واستلم الحكم جمعية الاتحاد والترقي التابعة لجمعية تركيا الفتاة التي جعلت العنصر التركي هو الأول و باقي الشعوب ليس لها مكانة وتم إعدام العديد من السياسين والمثقفين في الساحات العامة في دمشق وبيروت ونفي العديد من العائلات وسياسة التجنيد وسلب الأراضي و المواد الغذائية ومنع التعليم باللغة العربية وكانت هذه السياسة الشعرة القاسمة في اضطراب الأوضاع بين العرب والأتراك وكان السلطان لا حكم له ومع نهاية الحرب العالمية الأولى واحتلال بلاد الشام والعراق كانت نهاية الخلافة وأعلان الجمهورية التركية وقد كانت الخلافة الجامعة للامة الحامية من الاستعمار وهذا ما تكلم عنده محمد عبدو 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.