دفن الخليفة العباسي الخامس هارون الرشيد في مدينة طوس والتي هي مشهد حالياً في إيران ١٩٣ هجري الموافق ٨٠٩ ميلادي، وكان الخليفة من أشهر الخلفاء العباسيين؛ إذ تم فتح كثير من البلدان في وقته وازدادت رقعة الإسلام وعَم الخير، كما وتم أيضاً تأسيس المكتبة الأُسطورية (خزائن الحكمة) في بغداد التي كانت مزودة بالكتب والمؤلفات الكثيرة.
دفن هارون الرشيد في مدينة طوس الايرانية وهي الان تسمى مدينة مشهد، حيث توفي هارون الرشيد في العام 193 هجري، ولقد توفي نتيجة مرض ألم به وتحديدا في بطنة حيث زاد عليه المرض وهو ذاهب ليقضي على ثورة رافع بن الليث. ولقد طلب الرئيس العراقي السابق بنقل ضريح هارون الرشيد من إيران إلى بغداد وذلك لان هارون الرشيد يعتبر أحد رموز العصر العباسي الذهبي والذي استطاع أن ينهض بالتعليم والفنون والعمران، وزادت رقعة الدولة الاسلامية في عصره.
دفن هارون الرشيد في إيران عندما توفي في العام الثالث والتسعين بعد المئة للهجرة إثر مرض عضال ألم به وأرداه طريح الفراش حتى توفاه الله جل وعلا. وكان قبر هارون الرشيد في مدينة مشهد الإيرانية إلا أنه نقل إلى بغداد بطلب مباشر من صدام حسين الرئيس العراقي الراحل. يذكر أن هارون الرشيد من أعلام الدولة العباسية وقد نهض بها في العديد من المجالات.
توفي الخليفه العباسي الخامس هارون الرشيد والمكنى ب "ابو جعفر"، في تاريخ ثمنمائة وتسع ميلادية أي في سنة 193للهجرة، عن عمر يناهز 44 عاماً وذلك في مدينة طوس بخراسان. وقد دفن الخليفة هارون الرشيد في مكان وفاته ب "طوس" ، وقد دفن بجانب قبر أبيه الرشيد، وقد أسميت القبة التي عند الفبر بال"القبة الهارونية".