المدخلات: وتتمثل أولاً بمعرفة الباحث لتفاصيل المشكلة وشعوره بأهميتها وضرورة السعي لحالها، بالإضافة لدرايته بالبحث العلمي واطلاعه لتفاصيل القضية التي يدور حولها البحث العلمي من مفاهيم ومصطلحات ومصادر المعلومات، كل ذلك سيسهم في تحقيق نتائج مميزة وسيزيد القدرة على التصدي للصعوبات أثناء عملية البحث ومعالجتها.
العمليات: من هنا يتمكن الباحث من اختبار التقنيات التي أعدها للبحث، فهي تشمل منهجية بحث المشكلة والتصميم الإحصائي المناسب لها، وتشمل أيضاً الأجهزة والأدوات المطلوبة وطرق قراءة الإحصاءات وعدد العينات المطلوبة وأساليب التحليل الإحصائي لها.
المخرجات: يتم هنا جمع النتائج والتوصيات بما في ذلك نتائج الإحصائيات واستطلاعات الرأي والتجارب المخبرية إن وجدت، ليتم عرض كافة النتائج بطريقة منظمة في جداول حسب بنود البحث وتصنيفاته.
الضوابط التقييمية: تتضمن تقييم البحث العلمي بعناصره الثلاث السابقة ومراحله، من قبل لجنة متخصصة في مجال البحث، ليتم اعتماد البحث والتأكد من صلاحيته لحل المشكلة، وبيان الإسهامات العلمية الجديدة التي يقدمها البحث للمعرفة.
يرتكز البحث العلمي الجيد على مجموعة من العناصر التي سأذكرها مرتبة على شكل نقاط متتالية:
عنوان البحث.
مقدمة البحث.
فصول البحث.
خاتمة البحث وتوصياته.
قائمة المصادر والمراجع.
ويتصف البحث الجيد بمجموعة من الصفات التي تميزه عن غيره ولعل من أبرز هذه الصفات الدقة في المعلومات الواردة في البحث إضافة إلى الموضوعية والسلامة اللغوية.