الزواج لم يشرع تشريعا، فهو ليس أمرا يختص بالدين الاسلامي ،بل هو سنة كونية بين البشر منذ خلق ادم ولم يكن وقتها هناك دين اسلامي وقرآن قد نزل بعد.
ولا يوجد شيء اسمه زواج اسلامي وزواج غير اشلامي، فالزواج زواج وعمل بشري فطري، والدليل ان النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان قد تزوج خديجة قبل الاسلام ، وهو عليه السلام وكل البشر في زمانه وقبله مولودون من زواج ولم يكن دين اسلامي قد نزل بعد.
لكن الاسلام حبب ودعا الى أن يبقى البشر في العلاقة بينهم ذكور واناث على سنة الزواج وجعهل لها أطرا كي يحفظ الحقوق ويحدد واجبات، ولا تبقى مؤسسة الزواج فيها شيء من الخلل الذي كان يطرأ عليها قبل الاسلام.
وجعل لمن يلتزم بها الاجر والثواب، وجعل القدسية على مؤسسة الزواج، وحرم العلاقة خارج اطارها بين الجنسين.
عندما خلق الله تعالي ادم عليه السلام شعر بالوحده فخلق الله تعالي له حواء من ضلعه لكي يحتويها وتؤنس وحشته ولهذا شرع الله تعالي الزواج لكي يستمر الجنس البشري في التكاثر وليكون الزوجين سكنا ورحمه لبعضمهما البعض فكما قال تعالي " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه " فالزواج الذي يكون اسره تكون نواه لبناء المجتمع وشرع الله تعالي الزواج لكي يحصن الانسان من الفاحشة والوقوع في المعاصي
قال تعالى في كتابة العزيز (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه)، خلق الله سبحانة وتعالى سيدنا ادم ثم بعد ذلك خلق حواء لكي تؤنس سيدنا ادم وتكون له سندا ومحبا وايضا للتكاثر البشري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم). لذلك فإن الله شرع الزواج للاسباب التالية::
شرع الله الزواج وحرم الزنا حيث قال رسولنا الكريم :يامعشر الشباب من استطاع الباءة منكم الزواج فليتزوج فالزواج يحفظ الفرج ويصونه وذلك عن طريق إشباع الغرائز وفق الدين الإسلامي شرع الزواج تكريما للانسان بحيث لاتختلط الأنساب فالزواج دولة رئيسها الأب والأم بحيث يقومان بتربية الأبناء على فضائل الاخلاق والدين الاسلامي وتحقيق مبدأ الخلافة في الأرض وطاعة الله عز وجل وإشباع الغرائز وفق الدين الإسلامي