هنالك العديد من الأسباب التي تعود نفسياً من شأنها أن تجعل الطفل يكره المدرسة ولا يحب الدراسة وخاصة دور المعلم الذي إما يدفع الطالب بالتشجيع إلى الأمام والتفوق، وإما يجعله يكره المدرسة والمعلمين بأسلوبه المتسلط بالضرب أو بالتوبيخ، ويأتي أيضاً دور الاهل في إلحاق الاذى بنفسية الطالب وكرهه للمدرسة من خلال التوبيخ والضرب والابتعاد عن أسلوب الحوار العاقل.