لطالما استهونتي اللغات منذ سنّ مبكرة، فكنت ابدي اهتماماً زائداً باللغة العربية والانجليزية، وبالتالي اهتمامي الزائد ادّى الى تفوّقي في هاتين اللغتين، والى الآن لا تزال اللغات من موادّي المفضلة حيث اكملت دراستي الجامعية بتخصص اللغتين الانجليزية والاسبانية اضافة الى دراستي للغة الفرنسية في المدرسة ايضاً.من الجدير بالذكر انّي أبديت اهتماماً بمادة التاريخ ولم احب المواد العلمية ابداً
الانجليزي لانو كنت حدا شاطر فيها وعندي اللغة كتير متمكنة فيها ماكنت أواجه صعوبات ، والمعلمة اللي اعطتني المادة كان الها فضل كبير ومعلمة رائعة بكل اشي ، كنت دايما امارس اللغة الانجليزية واحكي مع الناس ، كنت العب العاب طورت من لغتي لهيك شفت حالي مبدعة فيها ف هي احب مادة عندي
الاحياء، المادة بشكل عام جميلة بتكشفلنا من خلالها عن عمليات معقدة وإعجازات كثيرة موجود فينا كبشر، وفي الكائنات الحية الثانية، وبرضه بتخلينا نعرف أكثر عن حالنا وعن كل اشي حولينا، كيف إحنا عايشين؟، وعلى شو بيعتمد جسم الكائنات ليستمر بالحياة؟ وكيف وصلت الحياة على الكوكب لهون؟ ومن وين بدت؟ ولوين راح توصل؟، كل هاي الأسئلة بتخليني ابحث بالمادة أكثر وخارج الاطار الموجود بالمناهج؛ لأوصل لإجابات معينة عن أسئلتي، وتزيد معرفتي أكثر.
كنت أحب مادة اللغة الإنكليزية.. فقد كان لدينا مدرّسة لغة إنكليزية جميلة الشكل والخُلُق... كانت تحبنا كثيراً.. حتى أنها كانت تشتري لنا الهدايا عند تفوقنا بالمذاكرات والامتحانات.. بالإضافة إلى أن اللغة الإنكليزية كانت تُعطى بطريقة جميلة حيث أننا كنا نستمتع بها من حيث الرسم والتلوين ضمن نشاطات الدروس.
العلوم بشكل عام لأنها تدرس حياتنا بشكل تفصيلي و تدرس كل شي نلمسه أو يكون بداخلنا أو أشياء نراها كالكيمياء تدرس تفاعلات المواد بعضها ببعض لتنتج مواد اكثر فائده لنا و ايضا الاحياء تدرس تكوين الجسد و كيف هي اليه عمل الجسد و تدرس انواع الكائنات الحية المختلفه و الفيزياء أيضا تدرس قوانين الحركه و الكهرباء