(من علمني حرفا كنت له عبدا) ويقول الشاعر العربي في مطولته عن المعلم قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ومن هنا يتضح لك فضل المعلم على الفرد وعلى المجتمع وأعدد لك بعض أفضال المعلم في نقاط،:
المعلم هو الذي يضيء الطريق أمامك و يملؤه بالعلم و المعرفة و يعلمك الأخلاق الحميدة و التربيه قبل التعليم فلولاه لما كان هناك تطور و لا ازدهار المعلم هو اللى جاب المهندس ، الطيار ، الرئيس ، الطيب .. إلخ المعلم يبنى الجيل و هو الشخص الوحيد الذي يقاسم التربيه و له فضل كبير و هو اخراج الناس من ظلم الجهل الى نور العلم حتى في الإسلام و الديانات الأخرى قدست مهنة المعلم و هو مربى بالدرجة الاولى ، و يقال عنه كان المعلم ان يكون رسولا ، و لولاه لما استطعت ان تكتب السؤال
يعتبر المعلم في الفضل والقدر والقيمة من خيرة البشر فهو من نذر نفسه كالشمعة كي ينير الطريق للاخرين مبيناً لهم ما خفي ومفسراً لهم ما فيه غموض ومعرفاً لهم أحكام دينهم ودنياهم ويقول الرسول عليه السلام في حق الانسان الذي يعلمهم الخير "إن الله وملائكته ليصلون على معلم الناس الخير" وقال أيضا عليه السلام "وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب "
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا المعلم هو رسول العلم لطلاب العلم والمعرفة، هو بمثابة عالية من التقدير والاحترام كونه يحمل رسائل مهمة لها دور في تطوير الأمم والشعوب، ف ما هو فضل المعلم؟
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا المعلم الذي يخاف من الله عز وجل يدرس بحق يراعي فروقات الطلاب يوصل المعلومة مهما كلفة الأمر فضلها علينا لا يقاس بمقياس ولا يكال بمكيال المعلم هو الذي يخرج المهندس والطبيب والطيار فضله كبير وجهوده مباركة
فضل بعض المعلمين رائع الى الان علي بعضهم وليس كلهم ، فهم منحوني التفوق و جعلوني ما انا عليه الآن انا حقا اقدرهم ( قم المعلم وفه التبجيلَ كاد المعلم أن يكون رسولا ) كم احترم واقدر هذه الحكمة الأكثر من رائعة
للمعلم افضال كثير .ويجب تقدير هذا المعلم الذي علمني ورباني بعد اهلي فمن علمني حرفا كنت له عبدا .كيف وهو علمني حروف وكلمات وعادات فالمعلم له فضل في تعزيز ثقة الطالب بنفسه وله فضل في اعطاء المعلومات السليمة كيف لا وهو من خرج الطبيب والمهندس والمدير والكثير من المهن
قال الله ( تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء ) نفهم من هذه الآية أن المسلم يزداد إيمانة و خشيته من الله كلما إزداد علما لذلك حث القران على العلم فأول ما نزل من القران ( إقرأ ) و لقد حث رسول الله على طلب العلم في الكثير من المواضع و الأحاديث