يحتاج ذوي الإحتياجات الخاصة (الصم والبكم) إلى لغة للتواصل مع الآخرين، فكانت لغة الإشارة هي الأسلوب الأمثل للتواصل مع الآخرين. وهي لغة لا صوتية عبر التواصل اليدوي لفهمالمعنى عن طريق حركات اليد والشفاه والأصابع والذراعين وتعابير الوجه لتوضيح ما يريده المتكلم. وتستخدم لغة الإشارة للتعبير عن عدة مواضيع تخص المشاعر، والإنفعالات، وحركات الجسم، الوقت، والأماكن، الحيوانات، والاعداد وغيرها. حيث أ، لغة الغشارة تساعد ذوي الإحتياجات الخاصة على التعبير والنمو الذهني والتقليل من الضغوط النفسيةمثل الخوف، والإحباط، والإكتئاب، بالإضافة إلى أنها تساعد في تحسين وتوطيد العلاقات الإجتماعية والثقافية وغيرها.
لغة الاشارة هى لغة غير شفوية يلجأ لاستخدامها اصحاب الصم و البكم او من هم لديهم لغات مختلفة و غير قادرين على التحدث مع بعضهما شقاهية
و تكون لغة الاشارة عبارة عن حركات جسدية بالايدى او الكتف او الذراع و تستخدم تعابير الوجه الذى يحمل بتركيبة خاصة حروف ابجدية للتواصل من اجل ان تدل على معانى معينة فهذه هى الطريقة الغير شفوية لايصال المشاعر و التعبير عن النفس و الافكار
تعتبر لغة الاشارة هي وسيلة للتواصل بين الأشخاص الصم وتعتمد على حركة اليدين في تمثيل الكلمات وكذلك حركة الشفاه وهي وسيلة تواصل توجد لغة اشارة عامة تستخدم لتعليم القراءة مثل الحروف والكلمات وهي لغة دولية عامة أما اللغات المحلية بين الأفراد الصم يتم تطويرها في بيئاتهم التي يعشون فيها وتختلف من مكان الي آخر . مايميز لغة الاشارة أنها عبارة عن حركات تمثيلية مختلفة تحتاج من الشخص الذي يتواصل بلغة الاشارة تحريك يديه وكذلك الشفتين ويعاني الأشخاص الصم في بعض الأحيان من الإحراج نتيجة لأن بعض الحركات ظاهرة وواضحة وخصوصا لدى الأشخاص العاديين مم يجعلهم أكثر عرضة للإنسحاب وعدم التفاعل مع الأشخاص العادين تعتبر لغة الإشارة لغة سهلة في حال كنت ممن يحب هذه اللغة أو لديه طموح في تعليم الأشخاص الصم وتوجد لغة اشارة عربية ولغة اشارة انجليزية وتختلف القدرة على التعلم في قدرة الفرد وتمكنه من اللغة بشكلها المجرد ومعرفة معانيها وسياقها اللغوي الصحيح حتى تتمكن من شرح المفردات الجديدة والمختلفة للطالب الأصم . يتم الأن تزويد الجامعات بمترجمين لغة اشارة لمساعدة الأشخاص الصم الذين وصلو إلى مرحلة التعليم الجامعي إلى اتمام هذه المرحلة وفي كثير من الأحيان يمتلك الصم القدرة على قراءة شفاهك أثناء التحدث لكن الصعوبة تكمن في الكلمات الجديدة المجردة أو اللغة العربية الفصحى .
لغة الإشارة هي وسيلة للتواصل من خلال إشارات نقوم بها باليد، وتعد لغة اتصال وتواصل غير صوتية، تم استخدامها مع من يعاني من الصم والبكم، لكي يتم التواصل معهم وتوصيل الكلام لهم، وبالتالي يستطيعون التحدث مع الآخرين وفهمهم . بدأ استخدام هذه اللغة في القرن الثامن عشر، حيث استخدمها طبيب أمريكي يدعى دي ليبيه مع الأطفال الذين أصابهم الصم .
لغة الإشارة:وهي لغة غير صوتية تتمثل في حركة لليدين والأصابع والشفاه والجسم ككل حتى الأرجل لتأدي معنى معين وهي لغة يتعلمها مرضى الصم والبكم والأشخاص المقربين منهم لكي يستطيعون التواصل بين بعضهم والبعض وبين الناس العادين ولغة الإشارة (لغة الصم والبكم) هي لغة محلية تختلف من مكان لآخر.