عيسى بن مريم الذي آته الله العلم صبيا ولد بغير أب فكان معجزة ونبيا ورسولا بعثه الله إلى قومه وجعل معه بعض الآيات تدلل على نبوته منها إحياء الموتى بأمر الله وشفاء الأصم والأعمى والأبرص بأمر الله عز وجل. فكذبه قومه وآذوه وعصوه وأوشى عليه اليهود فأراد قومه أن يصلبوه فرفعه الله إلى السماء وألقى شبهه على اليهودي الذي وشى عليه فصلب حتى مات وسينزل سيدنا عيسى على الأرض في آخر الزمان ويعلي لواء التوحيد من جديد.
هو نبي الله عيسى ابن مريم إبنة عمران لقد كان في خلقه آية حيث قال الله تعالى ( قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) و ذلك لأن عيسى عليه السلام ولد من أم بغير أب فكان ميلاده آية من آيات الله فأنكر بنوا إسرائل على مريم أن تلد بدون رجل و إتهموها بما ليس فيها فأنطق الله عيسى عليه السلام و هو في المهد يبرئ أمه و يعلن عن نفسه حيث قال الله على لسان عيسى عليه السلام ( قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أين ما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكات ما دمت حيا و برا بوالدتي و لم يجعلني جبارا شقيا )