التكنولوجيا و من ضمنها وجود الحاسوب أثر على العليم بشكل كبير جدا ، فلولا الحاسوب و الانترنت لما وجدت فكرة التعليم الالكتروني الذي يمكنك أن تصل للعلم و المعلومة دون الحاجة للذهاب لاي مكان فقط تحتاج لخط إنترنت و منصة تعليم الكتروني لتتعلم شيئا جديدا و بالاضافة لانظمة التعليم الالكتروني مثل moodle الذي اصبح عاملا مساعدا في تنظيم الامور التعليمية في الجامعات و غيرها .. لذلك إستخدام التكنولوجيا في التعليم أصبح ضرورة ..
نلجأ الى استخدام التكنولوجيا الحديثة فى التعليم لانها تسهل علينا اتمام العملية التعليمية
تساهم فى وصول العلم بشكل مبسط وواضح و خالى من التعقيدات
توفر الوقت و الجهد على الطالب اثناء البحث و المذاكرة و الاختبارات
توفر العناء المبذول للحصول على نتائج البحث ، فمثلا كان قديما المراجع و الكتب فقط هى التى تستخدم فى العملية التعليمية ولكن الان هناك محرك البحث جوجل الذى يمكن اللجؤ اليه فى بحث اى معلومة علمية لتظهر فى اقل من دقيقة عدة نتائج عن بحثك دون الحاجة الى الغوص فى بحر من الكتب و الاوراق البحثية و العلمية..
بمجرد الاطلاع من حولنا سنرى أن غالبية استخداماتنا ولقضاء بعض حوائجنا ومعاملاتنا يعتمد ذلك على التكنولوجيا وبما في ذلك قطاع التعليم حيثُ تم التوجه نحو استخدام التكنولوجيا فيه في العصر الحالي للأسباب التالية:
ساهمت التكنولوجيا ي تطوير التعليم من خلال الوصول إلى جميع الطلبة وفي أي بقعة ممكنة.
ساهمت في إمكانية نشر المحاضرات التعليمية والكتب الرقمية.
أصبح بالإمكان الالتحاق بالمنح التعليمة والمقدمة من الجهات المانحة بعد استخدام التكنولوجيا والانترنت.
التكنولوجيا ساهمت في تقليل حيّز كبير من الأماكن الخاصة بحفظ الملفات والكتب التعليمية وأصبح يقتصر مكانها فقط عبر وسائط التخزين التقنية.
أيضاً التكنولوجيا جاءت لتلبي رغبات الكثير من الطلاب من خلال المرونة والليونة التي تقدمها لهم في سرعة البحث والوصول إلى المعلومة.