-معرفة الإعجاز في القرآن الكريم،
-إثبات ما تفرد به القرآن الكريم من ظواهر وأساليب.
-الوقوف على أسرار البلاغة، في الكلام المنثور.
-القدرة على معرفة أحوال الكلام العربي التي يطابق بها مقتضى الحال.
-تنمية قدرة راسخة فس الذهن لنستطيع بواسطتها التعبير عن الأفكار المختلفة وبأسلوب مناسب.
-إدراك الإعجاز في القرآن الكريم.
وهل نستطيع أن نستغني عن البلاغى في لغتنا العربية فمن أهم ما يميز لغتنا العربية هي جماليات الكلمات والجمل العربية التي من خلالها يتم اظهار مدي جمال النصوص الأدبية , لذا فالبلاغى معنية بإظهال جمال النصوص العربية وكتباتها واستخدامها باسلوب لغوي سليم في تكوينة أو في معناة ليظهر فصاحة المتحدث أو فصاحة حديثة واعطاء القوة للكلمة نطقا ومعنى , ومن يدرس العلم البلاغة عن غيرة من العامة تجدة بارع في استخدام الكلامات في النصوص باسلوب يعطيك انطباعا طيب عند قراءة كلماته ويلمس قلبك حديثة اللهم ارزقنا البلاغة