برغم ان الدروس الخصوصية مخالفة للقواعد التعليمية و غير مصرح بمزاولتها و تحاول وزارة التربية و التعليم التصدى لهذه الظاهرة منعا لاستغلال الاهالى و تحميلهم اعباء مالية قوية و ترهقهم ماديا و منهم من يتراجع عن العملية التعليمية
و يلجأ بعض المعلميين لمخالفة القواعد و يصروا على اعطاء الدروس الخصوصية سرا نظرا لقلة و ضعف مرتب المعلميين ، فيلجأ بعض المعلمين الى اعطاء الدروس الخصوصية من اجل زيادة الدخل العائد للقدرة على متطلبات المعيشة و لكن هذا لا يعتبر عذرا لكى نخالف القوانين ايضا..
ما يدفع المعلمين إلى إعطاء الدروس الخصوصية هو ضعف بعض الطلاب في التحصيل العلمي ورغبتهم في أخذ هذه الدروس من جهة، ومن جهة أخرى، الدروس الخصوصية تعتبر وسيلة للتعلم مثلها مثل أي وسيلة أخرى، وبالتالي فهي مفيدة للطالب وكذلك مفيدة للمعلم؛ فهي تتيح له كسب عيشه.