التعليم شيء أساسي لجعل الفرد يحيى حياة كريمة فهو ذو أهمية بالغة لذكر أو أنثى يمكنني تشبيهه بشعلة الحياة وأساسها ومفتاحها.. غذاء روح وبدن و غيره من منافع لاتعد ولا تحصى فالعيش بلا علم كالعيش بلا وجود وعلى الفتاة أو أيا كان التعلم والإستمرارية بالتعلم وعدم الإكتفاء بما يكتسبه في المدرسة أو الجامعة سأحاول تلخيص الأهمية في نقاط بسيطة
• توفير المعيشة • توسع المدارك • فتح فرص متعددة • تقدم الدولة من كل النواحي • ثقة الشخص بنفسه والإعتماد على ذاته • محاربة الإكتئاب • زيادة العلاقات الإجتماعية • انعدام الجهل و الأمية
بالتأكيد التعليم بالنسبة للفتاة يعتبر حقوق من حقوقها الشرعية والأساسية وبالتالي لا ينبغي أكله عليها بأي شكل من الأشكال، أما عن أهمية هذه التعليم بالنسبة للفتاة فمن شأنه أن يقود إلى التالي:
تعلُّم الفتاة يساهم في زيادة نسبة ورقعة الفئات المتعلمة في المجتمع وهذا يعتبر إيجابياً كونه يمنح المجتمع والفتاة في ذات الوقت بصمة جميلة حول إمكانية توظيف جهودها بما يحقق المصلحة الذاتية والعامة.
يعتبر ضامناً أساسياً لمستقبل الفتاة حيثُ بالتعليم ترتقي مكانية مكانة الفتاة ويرتفع شأنها وهو يزيد من قيمتها المكانية بين أقرانها في الأسرة والمجتمع على حدٍ سواء.
بناء شخصية ذات قيمة ونفع يمكن أن يجلعها تنهض بنفسها وتكون قادرة على العطاء والإنتاج بشكل فاعل.
انا اقول من تجربتي في الأمم المتحده ك ك خبير دولي الفتاه التي لا تتعلم هي بلا روح يجب عليها أن تكون فتاه صاحبه فكر واراده وتكون تجب النشطات التطوعية وتكون قادر عن التعبير وقوه الشخصيه لتكون زوجه وصديقه وأم واخت ناجحه
*من الناحية الشخصية : -زيادة ثقتها بنفسها -مساندة نفسها -الحفاظ على كيانها في المجتمع -كسب احترامها لنفسها و من حولها -مساندة عائلتها *من الناحية الاجتماعية: -كسب احترام المجتمع -تصبح فردا فاعلا و له أهمية في المجتمع
١. منح الفتاه دخل خاصاً بها ٢. اكتساب المعرفه والمهارات ٣. زياده الوعي عند الفتاه ٤. زياده ثقه الفتاه بنفسها ٥. تحسين الحاله النفسيه للفتاه ٦. تقليل من نسبه الامية لدى المجتمع ٧. تكون نظره المجتمع من فتاه متعلمه غير مبروك هذه الفتاه غير المتعلمه
وايضاً يساعد التعليم للفتاة على تنشئه أسره واعية بحيث يكون لديها القدره على تدريس اطفالها وعلى التعامل معهم و تربيتهم