" مدرستك هي بيتك الثاني فحافظ عليها وعلى جمالها " جملة كانت تُكتب على مدرستي التي تعلمتُ بها، لا شك أنها تحمل في طيّاتها الكثير من المعاني والغايات لما لها من مركز عظيم في قيادة البلدان ورسم الحضارات. أهمية وفوائد المدرسة كثيرة لا حصر لها، لكن سأحاول إعطاءها لو القليل من حقها من خلال التالي:
المدرسة هي القائد والقيادة للشعوب والحضارات وتُغير مسارات التاريخ.
مزاولة العلوم النافعة.
بناء الأوطان والحضارات.
ارتقاء شأن الفرد والشعور بالرفعة بمجرد الانتماء الى المدرسة.
تكمن أهمية المدرسة وضرورة محبتها في كونها البيت الثاني للفرد أو الطالب، فيها يتعلم ويرتقي بالمجتمع، يتعرف على أصدقاء جدد، ويبني علاقات وطيدة مع المجتمع والناس، كما يكون شخصيته الحقيقية من خلال المدرسة. فيها يتعلم الطالب ف يعرف أهمية العلم والتعلم، يصبح قادرا على احترام الآخرين، كاحترام المعلم والزملاء، كما يصبح الفرد أكثر التزاما ونظاما لأنه يتحدى كل يوم الوقت ف يتم الاستيقاظ في أوقات محددة والوقوف في طوابير منظمة من أجل الرياضة اليومية. فيها يتم اكتشاف الهوايات والمواهب ويتم تطويرها. المدرسة هي المجتمع الحقيقي الأول الذي يعبره الصغير فيخرج منها كبيرا ومتعلما ومهذبا.
تعتبر المدرسة البيت الثاني للطالب , وتكمن أهمية المدرسة في أنها : _ تساعد الطالب على التعلم واكتساب العلوم الجديدة . _ تنمي مهارات الطلاب وقدراتهم . _ تطور مواهبهم وتساعدهم على استغلالها بشكل جيد . _ تخرج القياديين والرواد والمعلمين والأطباء وكافة شرائح المجتمع المهمة لاستمرارية الحياة . _ تعلم الطلاب الالتزام والانضباط والتحلي بالاخلاق . _ تقلل من نسة الأمية في المجتمع لانها تعلم الطلاب القراءة والكتابة بشكل صحيح .
للمدرسة أهمية كبيرة، ليس فى التعليم فقط ولكن فى التربية أيضًا، لذلك تسمى بوزارة التربية والتعليم فى جمهورية مصر العربية. للمدرسة أهمية كبيرة للأفراد في:
تنشئة جيل متعلم ومثقف يستطيع خدمة بلاده.
التربية وتهذيب النفس لكي يكتسب الأطفال شخصية جيدة.