تعد القراءة غذاءً للروح والعقل والنفس، حيث يبحر الإنسان خلال قراءته في عوالم خاصة ينسجها بخياله وطموحاته وآماله، ويعيش فيها الانتصارات والانكسارات والسعادة والبؤس ويشارك أبطالها أدوارهم التي يضطلعون بها في هذه الحياة. كما يمكن أن يقرأ الإنسان الكتب الأدبية أو العلمية التي تسهم في إثراء معرفته وتدعيم ثقافته. وتساهم القراءة في ترقية الذوق وتهذيب النفس وتوسيع المعرفة وإجادة اللغة وإثراء القدرة على الكتابة والتحدث.ويمكن أن يشجع المرء نفسه على القراءة من خلال اتباع أمور كالتالية: * اختيار الكتب التي تناسب ذوقك * اختيار الكتب المناسبة لقدراتك اللغوية * اختيار الكتب المشهورة أو التي ينصح القراء بها * اختيار مكان مناسب للقراءة في المنزل أو الخارج * اختيار الوقت المناسب للقراءة * تحديد هدف (مثلاً قراء 10 صفحات في اليوم)
القراءة هي معلم الإنسان الأول، منها يبدأ الإبحار في عوالم المعرفة، ومن ثم عوالم الإبداع والتميز. لا يمكن أن ينشأ أو يبرز مجتمع في بيئة يجهل أفرادها مفهوم القراءة وأهميته. ففي القراءة أهمية وفوائد لا حصر لها، كونها الكنز المعنوي لدى أي عقل مفكر، هي المحفز الأول في ابداع الفرد، لها المقدرة على زيادة القدرات الإبداعية والتنموية. تقلل من حدة الاكتئاب والتوتر، يمكن من خلال القراءة حل الكثير من المشكلات الحياتية، توسيع مدارك الإنسان، وزيادة وعيه ونشاطه الذهني، تكبير حيز المخيلة والتفكير بعدة طرق وبعدة اتجاهات ووسائل. كما والقراءة لغة العالم المثقف والمتحضر، والمجتمع البارز والصاعد نحو القمم.
تساعد القراءة على زيادة الوعى عند الأفراد وتنمية مداركهم. تخلق جيل جديد قادر على الابتكار والإبداع تنمى الشعوب وتزيد من تقدم الدول تقل نسبة الأمية ويزيد الوعى لدى الشعب تزيد ثقةا لفرد بذاته فيصبح قادرا على اختراق مجالات جديده وتحقيق نفسه بأقصي فائدة
القراءة مفيدة جداً للانسان فهي غذاء للروح والعقل وزيادة في المعرفة ومن خلال القراءة يكتسب الانسان الخبرات والمعلومات القيمة الجديدة التي تجعل منه انسان مثقف له مكان مرموق في المجتمع، وتساعد أيضاً على زيادة تركيز ونشاط الانسان وقدرته على فهم وادراك الامور بطريقة صحيحة.