ان العلم من الضروريات في الحياة فهو الذي يخلصنا من الجهل والتخلف ويقضي على الفقر ويساهم في رفع شأن الامم والحضارات، ويساعد العلم الانسان في التطور ومواكبة التطورات، فالعلم هو النور الذي يخرج الناس من الظلمات وهو الذي يبني المجتمعات كما ان للعلم نفع وفوائد في الدنيا والاخرة، وقد رفع الله منزلة العلماء وجعل له مكانة مرموقة ورفع قدرهم ومنحهم مكانة عالية
قال (صلى الله عليه وسلم): " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظٍ وافر". فالعلماء لهم مكانة كبيرة في المجتمع، ولهم الفضل في انتشار العلوم المختلفة وتعريف الناس بها، وبفضلهم ازدهرت الأمم والشعوب. وقال تعالى: " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، فالإنسان المتعلم ليس كالجاهل، فالعلم يميز صاحبه ويرتقي به للعلياء، ويصبح له دور في المجتمع.
العلم هو مجموعة من النظريات و الخبرات و المهارات المرتبطة بموضوع محدد، فلكل علم المجال الذي يتخصص به، و نظرياته الخاصة، و أهدافه المحددة، و أسلوبه، و قوانيه، فمثلا هناك علم الطبيعة، و علم النفس و علم الاجتماع، و غيرهم من العلوم التي يحمل كل منها صفاته الخاصة به، و يمكن القول أن العلم بشكل عام محايد، فلا ينحاز لرأي فرد أو لرأي الاغلبية، و إنما يحتاج إلى دليل علمي صحيح يظهر الحقيقة، و هو موضوعي؛ فلا يتأثر بالشخص الباحث فيه، كما أنه دقيق و يعتني بجمع التفاصيل و لا يهمل احدها، و هو تراكمي؛ حيث يضيف المعلومات القديمة الصحية أيضا. يعد العلم ضرورة من ضرورات الحياة كالمأكل و المشروب و غيرها من الأمور، و هو عمود من أعمدة بناء الأمم و تقدمها؛ حيث يقضي العلم على التخلف و الراجعية، كما يقضي عل الفقر و الجهل و غيرها.
العلم بساعدنا لنطلع حلول للامراض ولكل اشي وهو ببنى العالم ، والعلماء همة الاصل باكتشاف العلم اكيد والهم قدرة عالية ومرفعة عند الله والعلم هو سبب اعمار الارض وبناء الاراضي وهو اللي برفعنا لفوق والعلم حصنا الرسول عليه ، والرسول يوم م كان في غار حراء ونزل عليه الوحي وحدة او اقرا ، هاد بدل انو العلم من زمان جدا لهيك لازم نشجع ع العلم ظايما