الجهل هو عدو الحياة الأسرية السليمة والعيش بكرامة فإذا وجد الجهل لن يكون هناك فهم للمشاعر ولن يكون هناك فهم لإحتياجات الأسرة وأفرادها ولن يفهم متطلبات النمو ومتطلبات الأسرة وإحتياجاتها ولن يفلح في في التعامل مع أبنائه وزوجته ولن يفلح في إستخدام الأساليب التربوية السلمية وبالتالي سيزيد العنف الأسري.
ان هناك علاقة بين ارتفاع نسبة الجهل و استخدام العنف بشدة فى الاسرة
فمع وجود العلم سيظهر مفاهيم التربية الصحيحة و القويمة و هى التفاهم و الحوار و ان العنف و الضرب مع الابناء لا يعطى نتائج مرغوب بها وانما يعمل على ظهور اجيال غير سوية نفسيا
كما ان انتشار العنف مع الزوجة ايضا يعتبر ناتج من نواتج الجهل بقيمة المرأة و مكانتها فى المجتمع
و استخدام الضرب و العنف بصفة عامة يدل على جهل الانسان و قلة ادراكه للمواقف و ضبط النفس و اعتقادهم ان الضرب هو طريقة لتحقيق اغراضهم بدلا من الحوار..
يعتبر الجهل السبب الرئيسي لتفاقم مشكلة العنف الأسري وذلك بسبب عدم درايته بالآثار السلبية التي من الممكن أن تحدث بسبب العنف الأسري ، فالجاهل لا يفهم معنى الأسرة وكيفية التعامل معها ولا يفهم كيفية تبادل المشاعر وتلبية الاحتياجات والمتطلبات ويلجأ لأسلوبه العدواني الهمجي لفرض سيطرته على الأسرة