التطور في الدراسة يكون من خلال زيادة التوعية والتثقيف في مادة ما والإلمام الكلي للمحتوى الذي يخصها ولا يتوقف دراستها من خلال الكتب فقط بل يجب البحث في كتب خارجية وبحث عبر الإنترنت ومن خلال مواقع علمية بذلك تتطور دراستنا للشيء ويصبح لدينا كم من المعلومات أكثر من السابق ويمكن استخدام اللاب توب في حفظ المعلومات وتدوينها باستغناء عن الدفاتر وأيضاً يمكن التعليم من خلال برامج الوورد والبوربوينت والإكسل هذا كله أصبح متطور وغير تقليدي عن دراستنا الذي تحتوي كانت فقط على الكتب