يجب ان يكون هناك توازن بين نشاطات التعلم الحركية الصاخبة والنشاطات الهادئة، فالتخطيط لتنفيذ الكثير من نشاطات التعلم الصاخبة بشكل متتال قد يثير بعض الاطفال،ولذا قد تكون النتيجة الفوضى. ولمنع هذه الفوضى اتبعي النشاطات التعليمية الحركية الصاخبة بنشاطات تعليمية هادئة، فعلى سبيل المثال ،اتباع نشاط يمارس في الهواء الطلق متبوعا برواية قصة مع المجموعة الصغيرة سيكون توازنا جيدا.