التمهيد لأي موصوع في العملية التعليمية هو جزء أساس لكي تقوم بالربط بين الخبرات السابقة بالخبرات التي ستأتي . ولك أكتب التمهيد عليك توضيح عدة جوانب منها : اختصار لللموضوع لكي يقوم القارئ بمعرفة محتوى الموضوع , وعرض مشكلة الموضوع , ومنهجية البحث التي استخدمتها , و الأهم من هذا التحدث عن النتائج التي خرجت من البحث بها .
لا بدّ في كتابة التمهيد من أن يكون الكاتب منفتحًا وصادقًا مع قرّائه، فالتمهيد هو حلقة الوصل بين المقدمة وصلب المبحث، يجب أن يتناول فيه الكاتب سبب اهتمامه بمبحثه بالإضافة إلى الصعوبات التي اكتنفت رحلة الكتابة، كما أنه من المهم في هذه الجزئية التوضيح للقارئ أهمية أن يقرأ مبحث الكاتب، ومن خلال التمهيد يستطيع الكاتب إثارة اهتمام قرّائه من أجل إكمال قراءة الكتاب، ويجب على التمهيد ألّا يكون طويلًا بل جاذبًا ومختصرًا.
التمهيد هو بمثابة الجزء الاقوى في أي موضوع لانه هو الذي يعمل على شد وجذب القارئ للموضوع بأكمله فلذلك تتم كتابته بطريقة ابداعية بحيث يتم تناول الموضوع بدلالة القران الكريم مثلا او حديث نبوي شريف ، وأيضا يحوي التمهيد على الفكرة الرئيسية للموضوع فدائما يتم تضمين الموضوع بالنصوص القرانية والأحاديث النبوية والافكار الرئيسية للموضوع...بالتوفيق
التمهيد: التمهيد هو جزء قد يكون أساسياً لبعض الرسائل يأتي بعد المقدمة ويهدف إلى ربط المقدمة بمتن البحث يحتوي التمهيد على نبذة مختصرة عن موضوع البحث حيث يتمّ فيه تقديم ملخّص للقرّاء عن المحتوى العام للبحث من خلال عرض الموضوع ومشكلة البحث بالإضافة إلى شرح مختصر لمنهجية البحث التي تم استخدامها،ط وتوضيح نبذة مختصرة حول نتائج البحث النهائيّة و ينتقل الباحث في التمهيد من العام إلى الخاص عند السرد