سؤال جيد...أعتقد من وجهة نظري كقارئ لما يزيد عن 15 سنة بأن الوقت ليس معياراً ليحكم من خلاله على الدراسة وإن كنت ستكون طبيباً بذلك أو مهندساً أو معلماً أو غيرها من الأمور...المعيار الرئيسي الذي يعتمد عليه ذلك هو جودة الدراسة ومدى انضباط أفكارك فيها وتنظيم المسائل وترتيبها حيث قد يكون قضاء أوقات كثيرة من الدراسة والقراءة مفسدة للقارئ والمتعلم إذ يعرضه ذلك لتداخل المعلومات التي لا يستطيع السيطرة عليها مما قد يؤدي إلى فساد وقته وذهاب ما تعلمه وملله وإحباطه بأن هلن يستطيع أن يصل لما يريد ... إن من أعظم ما يساعد الإنسان في تحيقيق هدفه والوصول إليه هو وضع الخطط والمنهجية التي لا بد من تنفيذها من أجل الوصول إلأى ما يطمح إليه ويهتم به قبل أن يشرع مباشرة في الدراسة والتعلم حتى يصل إلى التخبط والتصرف دون تفكر وتدبر وهو أمر قاتل للنفس وللطموح.
لا يقاس النجاح بعدد الساعات اللتى تذاكرها وانما يقاس بقوة تركيزك واستسعابك للمعلومة فكل انسان يختلف معدل تركيزة وذكاءه لذا فعدد ساعات المذاكرة يختلف من انسان لاخر
مقياس النجاح يكون بمدى الاستيعاب والفهم والتركيز والحفظ والتدريب وعدم الاقتصار على الكتب الجامعية أو المنهجية في التعلم بل بتعدد وسائل التعلم وتوسيع الأفق والمدارك .. ف كم من طالب قضى ساعات في دراسته دون جدوى وكم من طالب أنجز في ساعتين الكثير .
حسب خبرتي المتواضعة واقتاعي الكامل أن لكل مجتهد نصيب فكلما زادت فترات الدراسة كلما زاد التفوق والنجاح ،وبالأخص في مجالات علمية كالطب ،يمكنني أن أقول لك أنه يجب عليك الدراسة 10إلى15ساعة يومياً لتكون متميزاً في الطب ،وتكون طبيباً ناجحاً.