لا يمكن أن نفصل اللغة العربية عن القرآن الكريم فهو مرجع اللغة وسرّ بقائها وعليه فمن أراد اللغة فعليه بالقرآن وبعلوم القرآن وقد اهتم العلماء قديما وحديثا بهذا العلم ووضعوا له الأسس الكاملة وكان يُسمّى علم الآلة أي علم النحو وألفية ابن مالك خير مثال على ذلك. ومن التجارب الشخصية لدراسة اللغة العربية البدء بحرفٍ واحد كتابةً ونطقا مع الإنتباه لمخارج الحروف ولحنها ثم حرفين وحفظ كلماتٍ مكونة من حرفين ثم ثلاثة أحرف ثم أربعة أحرف وهكذا بالتدرج. ثم السماع المتكرر للغة له أكبر الأثر في ترسيخ الحرف والكلمة في الذاكرة. أما الطرق التي نقرأ عنها للأسف فهي بعيدة كل البعد عن الوصول لعقل المتلقي لأنها تدرّس اللغة العربية دراسة أكاديمية بحتة.
بالطبع يمكن لك دراس اللغة العربية بدارسة ذاتية فاللغة العربية هي لغة القرآن فيمكن لك تعلمها من خلال عدة طرق فإذا كنتت مغترباً ولا تعرف عن اللغة العربية أي شيء فيمكن لك البحث على الفيديوهات البدائية في تعلم اللغة العربية والقيام بإتباعها شيئاً فشيئاً ودهي موجود على صفحات اليويتوب , وأما ذا كنت ناطق للغة العربية وتريد الزيادة فيها فعليك بالقراءة دوماً سواء في القرآن الكريم أو المجلات الصف والكتب وتعلم بعض القواعد البسيطة في تركيت الجمل ومعانيها من خلال الإستعانة بالإنترنت.
نعم يمكنك إذا كنت تمتلك ملكة الفهم بشكل سريع واللغة العربية لغة القرآن الكريم وإذا كنت من العرب وتنطق باللغة العربية يسهل عليك تعلمها ذاتيا. يذكر أن التعلم الذاتي تعتمده بعض الجامعات العالمية وإذا صعب عليك شيء وأنت تتعلم اللغة العربية ذاتيا يمكنك مراجعة المتخصصين.