وهي طلب العون من الله تعالى في أمور الدنيا والآخرة، والتبرؤ من الحول والقوة والتفويض إليه.... والاستعانة: حال للقلب ينشأ عن معرفته بالله تعالى والإيمان بالخلق والتدبير والضر والنفع والعطاء والمنع وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن... وإن شاءه الناس فتوجب له هذا اعتمادا عليه (واستعانة به) وتفويضا إليه وطمأنينه به وثقة به أيضا ويقينا بكفايته لما توكل عليه فيه واستعان به عليه...