هل يمكن لمتحدثي اللغة المالطية أن يتواصلوا بطلاقة عند التكلم مع متحدثي اللغة العربية، ولماذا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات


هناك صعوبات جمة تعترض طريق الناطقين باللغة المالطية عند إجرائهم لمحادثات مع المتكلمين باللغة العربية، فاللغة المالطية - وإن كانت تاريخياً مشتقة من إحدى اللهجات العربية المغاربية - شهدت تغيرات لغوية عديدة حرفت مسارها عن اللغة العربية السائدة اليوم في العالم العربي، ومن تلك التغيرات:

  • اقتباس كم هائل من المفردات من اللغات الإيطالية والصقلية (وهي لغة مشتقة من اللاتينية ومشابهة للإيطالية) والإنجليزية، حيث لم تقتبس اللغة العربية جميع تلك الكلمات؛

  • تغيرات صوتية في طريقة النطق، حيث لا وجود في اللغة المالطية المعاصرة لأصوات أحرف الظاء والضاد والطاء والذال والثاء والغين والخاء، إذ أصبحت تلك الحروف تُنطق بأسلوب مماثل لنطق أحرف الدال والتاء والحاء؛

  • اختلاف التعابير الشائعة والمتداولة في كل من اللغتين حتى من ناحية المعاني أحياناً، فمثلاً نجد أن كلمة "بيت" في اللغة المالطية تُطلق على سطح المنزل فقط وليس على البيت بأسره، وأنّ الحصان أو الفرس يُعرف بمسمّى "زامل" وهي كلمة عربية مستخدمة في بعض اللهجات لكنها غير معروفة في جميع البلدان العربية، أما كلمة "حفنة" العربية فتعني "الكثير" في اللغة المالطية، إذ انقلب معناها تماماً، وهكذا دواليك.

تعتبر اللهجة التونسية من أقرب اللهجات العربية إلى اللغة المالطية، حيث يمكن لشخصين من مالطا وتونس أن يتواصلا بأريحية نسبية، لكن ستبقى الصعوبات المذكورة أعلاه قائمة إلى حد ما.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.