تميز اللاعب الاسباني ايكر كاسياس، القائد السابق للمنتخب الاسباني ونادي ريال مدريد، ببراعته في مركزه كحارس مرمى وقد لعب المباراة النهائية لدوري أبطال أوربا بعد تجاوزه سن التاسعة عشر بأيام قليلة، ليثبت أقدامه كحارس اساسي للفريق الاسباني، ويثبت علو كعبه على أصحاب الخبرات في مركزه وفي عام 2002 في بطولة كأس العالم تحديداً، والمقامة في كوريا الجنوبية واليابان، تصدى الحارس لركلتي جزاء فى مباراة المنتخب الاسباني ضد منتخب إيرلندا، ليتم تسميته بلقب القديس، وهو اللقب الذي ظل مصاحباً له حتى يومنا هذا
الأسباني إيكر كاسياس ، حارس منتخب أسبانيا وفريق ريال مدريد لسنوات طويلة . وفي نظري هو من أعظم حرّاس المرمي علي مدار التاريخ . وسمي كاسياس بالقديس لنجاحه منقطع النظير في صده لركلتي جزاء في إحدي مباريات منتخبه خلال نهائيات كأس العالم سنة 2002 . ولاننسي أن كاسياس مسيحي الديانة وهو راهب في الكنيسة . اعتزل كاسياس اللعب دوليا ،تاركا ورائه ارثا كرويا كبيرا ، وانجازات شخصية ومحلية ودولية .
ايكار كاسياس الحارس التاريخي لمنتخب اسبانيا، بداء مسيرته الاحترافية في ريال مدريد في عام 1997 واصبح الخيار الاول لحارسة نادي الملكي من عام 2000 حتى عام 2014 لقب بالقديس بسب نجاحه الباهر مع نادي ريال والمنتخب الاسباني ولتحقيقة بطولات محلية ودولية مهمة في مسيرتة الاحترافية.