قبل بدء مباراة ساحل العاج وكولومبيا ضمن بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، وأثناء عزف النشيد الوطني لساحل العاج بدأ لاعب المنتخب العاجي سيري دي البكاء بحرقة واعتقدت الجماهير أن بكاء اللاعب كان بسبب انتمائه لبلده. ليتبين فيما بعد أن اللاعب كان قد تلقى قبل المباراة بساعتين خبر وفاة والده، إلا أنه أصر على لعب المباراة ليكون ليعبر عن انتمائه الفعلي لكن بصورة مخالفة لما ظنتها الجماهير.
لفت لاعب الوسط الايفواري سيري دي الأنظار ببكاؤه أثناء عزف النشيد الوطني لمنتخب بلاده، لكن لم يكن هذا البكاء بسبب تأثره أو انتماؤه ولكن كان بسبب تلقيه خبر وفاة والده قبل المبارة بساعتين، ولكنه أصر على خوض المباراة ورفض الراحة
بكي اللاعب الايفواري سيري دي بكاء شديد أثناء عزف النشيد الوطني لمنتخب بلاده، مما جععل البعض يعتقد ان بسبب حبه وانتماء للبلاد. ولكن تفاجى الوسط الرياضي ان سببب البكاء هو تلقي اللاعب خب روفاة والدته قبل المباراة بساعتين من انطلاقة صافرة البداية الامر الذي جعله يخوض المباراة بحال نفسية صعبة.
السبب الحقيقي لبكاء سيري لم يكن النشيد الوطني ولا الانتماء ولكن بسبب وفاه والد اللاعب قبل انطلاق المباراة بساعتين ولكن سيري أصر على لعب المباراة وتمثيل منتخب بلاده لتتحول سخريه المتابعين إلى احترام وتصفيق حاد للاعب وتضحياته من أجل منتخب بلاده.