ممارسة الرياضه شيء جميل للكبير والصغير فالجميع يمكنه ممارستها وكذلك كبار السن فهي دائما ما تعود على ممارسها بالنفع وتقلل من مخاطر اصابة الامراض كما انها تعود على الجسم في تحسن لياقته و تنشيط الدورتين الدمويتين الكبرى والصغرى و كذلك يمكنها معالجة امراض نفسيه كثيرة كالتوتر والاكتئاب والقلق ومششاكل النوم هذه كلها تعالجها الرياضه فهي جزء لا يتجزء من حياتنا اليوميه
ينصح دائمآ الجميع بممارسة الرياضة دون تحديد سن معين بحيث تعود في ممارستها بالنفع وتقلل من مخاطر الاصابة بالامراض كما انها تعود على الجسم في تحسن لياقته و تنشيط الدورتين الدمويتين الكبرى والصغرى و كذلك يمكنها معالجة امراض نفسيه وزياده الشباب والحيوية عند كبار سن. والابتعاد عن الخمول والكسل وتساعده على نوم والابتعاد عن الأرق. وتقليل الإصابة بأمراض الشرايين والقلب والمخ والسرطان. يقلل من مشاكل النوم والأرق، وبالتالي ممارسة الرياضة تساعدُ على النوم الصحي. إن الإنسان المسن يفقد 30% من استهلاك الأكسجين في حالة المسن الغير ممارس للرياضة.
نعم يستطيعون وينصحون بذلك. من المعروف أن المرء عند تقدمه بالسن تصبح حركته أقل من المعتاد ويمكن أن يشعر ببعض الآلام العضلية عند القيام بمجهود بسيط. هذا الأمر ناتج عن قلة حركته اعتقادا منه أو من عائلته أن الرياضة لا تناسب كبار السن. لكن هذا ليس صحيحا، فهناك الكثير من أنواع الرياضة، كالمشي المعتدل، لا يسبب أي ضرر للمرء وإنما يمنحه طاقة وحيوية على المستويين الصحي والنفسي.
الرياضة شئ هام للانسان بشكل عام دون التقيد بسن معين ام مرحلة عمرية معينة. فالرياضة من اكثر السلوكيات انتشارا و ممارسة بين الشباب و الكبار ايضا لما لها من تاثير مباشر على صحة الانسان و التاثير فى عضلات الانسان و كفائة تنفسه و تحسن من وظائف الرئتين و تنشط عضلة القلب كما انها تعالج مشكلة الاكتئاب و تريح النفس. كما انه ليس هناك وقت محدد لممارسة الرياضة فمن الممكن ممارستها فى جميع اوقات اليوم و لكن من المحبب ممارستها فى الصباح الباكر و التمتع بنسيم الصباح و تفادى اشعة الشمس الضارة.