اسماء بنت ابي بكر , صحابية جليلة هي بنت ابي بكر الصديق -صديق الرسول عليه الصلاة و السلام - و هي زوجة الصحابي الجليل الزبير بن العوام - احد العشرة المبشرين بالجنة - , تم تلقيبها بذات النطاقين لأنها شقَّت نطاقها اي خمارها الى نصفين ووضعت به طعام و شراب النبي محمد صلى الله عليه و سلم واباها أبي بكر الصديق حين خرجا مهاجرين من مكة المكرمة الى المدينة المنورة
لُقِّبت أسماء -رضي الله عنها- بذات النِّطاقَين بعد حادثة الهجرة النبويّة من مكة إلى المدينة، وكان سبب ذلك اللقب أنها أعدَّت الطعام للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- ولوالدها رفيقه في طريق الهجرة أثناء هجرتهما وقبل خروجهما من مكة، فلم تجد حينها ما تشدُّ الطعام به، فعمدت إلى نطاقها -خمارها- فشقّته نصفَين، فشدّت السّفرة بنصفه وتطوّقت بالنصف الآخر؛ لذلك أطلق النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عليها ذات النِّطاقَين. وأصل هذه القصة مرويٌ عن أسماء -رضي الله عنها- في صحيح مسلم دون رفع ذلك الخبر إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، حيث رُوي أنّها خاطبت الحجّاج قائلةً: (كان لي نطاقٌ أغطّي به طعام رسول اللَّه -صلّى اللَّه عليه وسلّم- من النمل، ونطاق لا بُدّ للنساء منه)، وعنها كذلك أنّها قالت: (صنعتُ سُفْرةَ رسولِ اللهِ -صلّى الله عليه وسلّم- في بيتِ أبي بكرٍ حين أرادَ أن يهاجرَ إلى المدينةِ، قالت: فلم نجدْ لسُفرتِه ولا لسِقائِه ما نربطُهما به، فقلت لأبي بكرٍ: واللهِ ما أجدُ شيئًا أربطُ به إلا نِطاقِي، قال: فشُقِّيهِ باثنيْن، فاربِطِيه بواحدِ السقاءِ وبالآخرِ السُّفرةِ، ففعلتُ، فلذلكَ سُمِّيتْ ذات النِّطاقيْن)
سميت الصحابية الجليلة اسماء بنت ابي بكر وزوجة الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنهم جميعاً بذات النطاقين لانها كانت تنقل الطعام والشراب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واباها وهما في الغار اثناء هجرتهما من مكة المكرمة الى المدينة المنورة حيث انها لم تجد ما تخبىء به الطعام كي لا يلاحظها أحد من كفار قريش فشقت نطاقها نصفين و ووضعت الطعام في أحداهما
السبب ذلك اللقب أنها أعدَّت الطعام للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- ولوالدها رفيقه في طريق الهجرة أثناء هجرتهما وقبل خروجهما من مكة، فلم تجد حينها ما تشدُّ الطعام به، فعمدت إلى نطاقها -خمارها- فشقّته نصفَين، فشدّت السّفرة بنصفه وتطوّقت بالنصف الآخر؛ لذلك أطلق النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عليها ذات النِّطاقَين
اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنه هي زوجة الزبير بن العوام رضي الله عنه كانت رضي الله عنها تنقل الطعام وقت الهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وابوها في غار ثور في طريقهم الى المدينة المنورة وقد كانت تخبىء الطعام في نطاقها الذي قسمته نصفين كي لا يلاحظها احد من اهل قريش والقسم الاخر كانت تغطي به راسها
يعود سبب تسميتها بهذا اللقب أنها أعدت الطعام للنبي صلَى الله عليه وسلَم ولوالدها في طريق الهجرة أثناء هجرتهما وقبل خروجهما من مكة.
فلم تجد حينها ما تشد الطعام به، فعمدت إلى خمارها فشقته نصفين، فشدت السفرة بنصفه وتطوقت بالنصف الآخر.
لذلك سماها الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللقب.