لقد حرم الله الزنا وكل ما يقرب إليه حيث قال تعالى ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) فالزاني في نهار رمضان وقع في جرمين الأول هو الزنا و الثاني الجماع في نهار رمضان و لكل وزر منهما حكمه .
محكم من زنا في رمضان أن يجلد مئة جلدة حدا له على زناه لقول الله تعالى ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ )
و الأمر الثاني عليه أن يكفر عن إفطاره في رمضان بعتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستون مسكينا
إن الزنا جرم عظيم، وهو من الكبائر، له نفس الإثم سواء في رمضان أو في غيره،فمن زنا فلا كفارة عليه بل عليه توبة واجبة محققة شروطها قبل الموت.
ومن زنى في رمضان فوجوب توبته أكبر وأغلظ فهو يحتاج أن يندم ندما شديدا أمام الله على فعلته لأنه انتهك حرمة الشهر العظيم، وعليه أن يتوب ايضا، فلا كفارة على الزاني في رمضان وغيره ، بل توبة نصوحا من القلب، ونسأل الله القبول والصلاح.