إن كان الشخص قد أفطر في نهار رمضان عمدا، فلا كفارة عليه ولا قضاء، بل يتوجب عليه أن يتوب لله توبة نصوحا، وذلك لقوله عليه السلام:" من أفطر عامدا متعمدا في نهار رمضان فلن يقبل منه ولو صام الدهر كله". أي لن يقبل القضاء.
أما إن أفطر لعذر ما فهنا ننظر ، هل سبب الإفطار عذر يرجى زواله ؟ فإن كان كذلك فعليه أن يقضي بعد انقضاء الشهر .
أما إن أفطر لعذر لا يرجى زواله كمرض مزمن مثلا ، فهذا يفطر ولا يقضي بل يدفع كفارة ومقدارها إطعام مسكين.
يحرم الله الافطار على من لا عذر له في رمضان اما الذي له عذر فعليه ان يفطر ولا كفاره ولكن يجب ان يصوم اذا ذهب هذا العذر ان يقضي اليوم الذي افطره اما المسلم الذي يفطر يوما بدون عذر يطعم عن كل يوم مسكينا ويقضي اليوم الذي افطره اما ان كان كبير السن ويخاف على نفسه وافطر يوم فعليه الكفاره بان يطعم عن كل يوم مسكينا ويجب على المسلم الذي يحل له الله الافطار بعذر ان يصوم اذا ذهب عنه العذر
لقد أباح الله لمن لا يستطيع الصيام في رمضان لسبب لا يتوقع زواله الكفارة وهي إطعام مسكين أو فقير عن كل يوم يفطره من أوسط ما يأكل الناس دل على ذلك قول الله تعالى ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )