صيام شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام الخمسة و ترتيبة الرابع بينها و فيه يصوم المسلمون شهر كامل في السنة فهو فرض عين على كل مسلم و أن من أفطر يوم أو أكثر في رمضان لسبب أو عذر ما فإن عليه القضاء بعد رمضان او الكفارة و دليل مشروعيته قوله تعالى ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
يقول الله - تعالى - " يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتِب على الذين من قبلكم لعلّك تتقون " فحينما ينادي الله وتبدأ الآية الكريمة بالنداء " يا أيها الذين آمنوا " فعليك كمسلم إما أن تتلقى امراً واجب النفاذ او نهياً واجب الإقلاع عنه، فمن الآية الكريمة السابقة يتضح أن الصيام فريضة واجبة، وأيضا احد أركان الدخول في الإسلام فتأتي الركن الرابع، والادلّة والبراهين متعدّدة حول وجوب صيام شهر رمضان.