ما هو حكم من أفطر عمداً في رمضان ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحكم في ذلك يتبع صفة الإفطار فإن كان المفطر منكراً للصوم فهو في حكم المرتد لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة وهي فرضية الصوم. أما إن كان إهمالا منه وعصيانا فحكمه إعتاق رقبةٍ مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا وهي مساوية تماما لكفّارة الظهار ودليلها قوله تعالى:  وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
غير مُباح وغير جائز أن يفطر الإنسان المسلم عمداً في شهر رمضان، فالصيام فرضية على مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام، والذي يقترف الافطار في نهار رمضان عمداً قكون قد ارتكب إثماً عظيماً كون هذا الصيام قد فرضه الله - تعالى - من فوق سبع سماوات، وبالتالي من همّ على القيام بذلك عليه أن يقوم بدفع كفارة للتكفير عن خطئه وهذه الكفارة أن يقوم الفرد بصيام شهرين متتالين عن كل يوم أفطره وإن لم يستطِع أن يقوم بدفع كفارة إطعام ستين مسكيناً من أيسر ما يُطعم به أهله.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام فهو بذلم فرض عين على كل مسلم لقول الله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ و لقد أباح الله لأصحاب الأعذار أن يفطروا في رمضان بشرط القضاء بعد رمضان أو إخراج كفارة عن كل يوم أفطر فيه أما من أفطر عمدا و بدون عذر فلقد فعل كبيرة من كبائر الذنوب و لابد له من توبة صادقة و قضاء ما أفطره

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.