غير مُباح وغير جائز أن يفطر الإنسان المسلم عمداً في شهر رمضان، فالصيام فرضية على مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام، والذي يقترف الافطار في نهار رمضان عمداً قكون قد ارتكب إثماً عظيماً كون هذا الصيام قد فرضه الله - تعالى - من فوق سبع سماوات، وبالتالي من همّ على القيام بذلك عليه أن يقوم بدفع كفارة للتكفير عن خطئه وهذه الكفارة أن يقوم الفرد بصيام شهرين متتالين عن كل يوم أفطره وإن لم يستطِع أن يقوم بدفع كفارة إطعام ستين مسكيناً من أيسر ما يُطعم به أهله.
الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام فهو بذلم فرض عين على كل مسلم لقول الله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ و لقد أباح الله لأصحاب الأعذار أن يفطروا في رمضان بشرط القضاء بعد رمضان أو إخراج كفارة عن كل يوم أفطر فيه أما من أفطر عمدا و بدون عذر فلقد فعل كبيرة من كبائر الذنوب و لابد له من توبة صادقة و قضاء ما أفطره