من الزنى من الكبائر وعقوبة الزنى اذا كان متزوج الرجم حتى الموت وكان غير متزوج الجلد مائة جلدة ويشهد عذابهما طائفة من المومنين حتى يكون عبرة لكل من تحدثه نفسه بهذه الكبيرة وورد عقاب الزنى في سورة النور فكيف إذا كان في رمضان فهذه كبيرة وخيمة
الزّنا من أقبح الأفعال ومن الكبائر، والزنا في نهار رمضان هو من أشد الكبائر والموبقات التي تجرّأ فيها العبد على الله فهو ارتكب جرمين وفعلين قبيحين في آنٍ واحد وهما الإفطار في نهار رمضان. فحكم من قام بهذا الفعل هو الجلد وذلك حسب الحالة وحسب المرحلة، أو عليه تحرير أو عتق رقبة فهذا غير موجود حاليا في الدول الإسلامية، أو أن يقوم بإطعام ستين مسكيناً، أو صيام شهرين متتابعين. الأجدر عند وقوع هكذا معصية أن يستر العبد نفسه ولا يطلع عليها أحد لأن الله يكون قد ستره فعليه التزام التوبة الصّادقة والاستغفار وتطبيق الحدود التي أقرّها الشرع. ولا يقام الحد على الزّاني إلا إذا رُفع إلى الحاكم بإقرار أو بيّنة منه.