إن النبي محمد عليه الصلاة والسلام بين في الحديث الصحيح فضل وأجر العمرة في رمضان فقال:" عمرة في رمضان تعدل حجة معي" ، فهذا الأجر الكبير وهذه الأجور المضاعفة هي نعم من الله سبحانه وتعالى على المسلم.
أيضا لا ننسى ما وضحه لنا عليه الصلاة والسلام من مضاعفة أجور للعبادات في شهر رمضان ، فالفريضة تعدل سبعين فريضة في غيره، والنافلة تعدل فريضة في غيره ، ومن هنا فإن سنة العمرة إن أديتها في رمضان فإن أجرها لك سيكون وكأنك قدمت فريضة.
العمرة سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم واقتفى أثره فيها المسلمون من بعده والعمرة في شهر رمضان المبارك تساوي حجة تامة وتكفر ذنوب العبد المسلم ويضاعف له فيها الأجر والثواب. ويعتمر المسلمون في كل أصقاع الأرض قاصدين بيت الله الحرام وكعبته المشرفة التي بناها أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام.
إن أجر العمرة في شهر رمضان كفضل حجة لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) و قال أيضا لإمرأة من الأنصار ( فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة ) و العمرة هي سنة عن رسول الله يؤديها المسلمون في أي وقت من العام في البيت الحرام