العمرة هي شعيرة من شعائر الله يقوم المسلم فيها بالطواف بالبيت الحرام حول الكعبة و يسعى بين الصفا و المروة و تؤدى العمرة في أي وقت في السنة إلا أن رسول الله بين لنا عظيم أجر العمرة إن كانت في رمضان فهي تعدل حجة حيث قال صلى الله عليه و سلم عُمرَةٌ في رمَضَانَ تَعدِلُ حجة أَوْ حَجَّةً مَعِي
قال عليه الصلاة والسلام :" العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما" ، فبين كل عمرتين تؤديهما في حياتك فالله يكفر كل ذنوبك عدا الكبائر طبعا لأنها تحتاج توبة ، وأيضا حقوق العبادة تحتاج إعادة لها لأصحابها.
وفضل العمرة في رمضان تماما كما هي سائر العبادات في رمضان، تعظم الأجور وترفع الدرجات وتزداد مضاعفة الحسنات، فالعمرة نافلة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول :"..وأجر النافلة في رمضان كأجر الفريضة في غيره..".
ولا ننسى أن من يؤدي عمرة في رمضان فكأنه حج البيت برفقة النبي عليه الصلاة والسلام ، فقد قال عليه الصلاة والسلام:" عمرة في رمضان تعدل حجة معي".