أركان الإسلام خمسة ولا يكون المسلم مسلما حتى يأتي بها جميعا والجاحد لأي ركن من هذه الأركان أظهر الحرابة للمسلمين وأعلن عداءه والحكم هو ما قام به خليفة المسلمين أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه في قتال الذين منعوا دفع الزكاة لبيت مال المسلمين. وسنّة الخلفاء الراشدين هي سنّة للحديث الشريف:" عليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضّوا عليها بالنواجذ ". ومعلومٌ في العربية أن الواو حرف عطف فعطف رسول الله صلى الله عليه وسلم سنّة خلفائه بسنته والمنكر يُستتاب شهرا من قبل وليّ الأمر وإن أصرَّ على إنكاره يُقتل حدا وهذا مذهب الإمام أحمد.
إن الإسلام دين كل، وليس دين يتجزأ في عباداته، ولا يقسم علومه من عقيدة أو فقه أو سيرة أو غير ذلك الى أقسام منفصلة عن بعضها البعض، بل هو دين كامل إن حصل خلل في موقع ما انهار كل شيء.
ومن ينكر صيام شهر رمضان هو ينكر ركنا من أركان الاسلام، وانكار الركن هو خروج من الملة ، فعلى من ينكر الصوم ان يعود عن عقيدته تلك فالصوم هو ركن في كل الشرائع حتى قبل الإسلام، قال تعالى:" كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون".
قال الله تبارك و تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام الذي بني الإسلام عليها . و عليه فإن حكم من أنكر صيام شهر رمضان فهوكافر لأنه أنكر ماهو معلوم بالدين بالضرورة أما إن ترك الصيام تقصيرا فحكمه أنه عاصي يغذبه الله على تقصيره