من افطر في رمضان عمدا دون عذر شرعي تتوجب عليه التوبة الى الله عز وجل و الإكثار من النوافل وأعمال الخير فإن لم يستطع فعلها عليه الصوم شهرين متتاليين و إطعام ٦٠ مسكينا و عدة أشياء أخرى و الحكم الان هو ان من تكاسل على الصوم عمدا فقد ارتكب كبيرة من الكبائر لانه ترك فرضا من فرائض الاسلام .
صوم رمضان من أركان الإسلام الخمسة فهو بذلك فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل و أن من أفطر ولو بيوم واحد في رمضان من غير عذر فقد إقترف إثما عظيما و عليه أن يتوب إلى الله و يستغفره و يقضي ما فاته من أيام . أما الحديث المتداول الذي يقول فيه رسول الله ( من أفطر في رمضان عامدا متعمدا فلن يقبل منه صيام الدهر ) فهو حديث ضعيف لا يستند إليه بل إن معناه باطل إذ أنه يتنافى مع مبدأ قبول التوبة من الله على عباده