ليلة القدر واحدة من الليالي المباركة التي تكون في أحد العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، سميت بهذا الاسم لعدة أسباب، فقيل لأن فيها تقدر أقدار البشر والعباد، وقيل لأنها ذات قدر وشأن كبيرين عند الله عز وجل وعند المسلمين، وقيل لأن فيها نزل القرآن الكريم الذي هو ذي قدر، بواسطة ملك ذي قدر، على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ذي قدر، وعلى أمة ذي قدر. يقوم المسلمون في هذه الليلة بتكثيف التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالصلاة والدعاء وقيام الليل، حتى بلوغ صلاة الفجر.
ليلة القدر هي تلك الليلة التي لها قدر عظيم ومكانة كبيرة لأنه نزل فيها أول آية من القرآن الكريم، قال تعالى:" إنا انزلناه في ليلة القدر".
وتمتاز تلك الليلة بأنها جاءت بين افضل عشر ليالي في السنة وهي العشر الأواخر من شهر رمضان.
وليلة القدر أخذت هذه المكانة لأنها الليلة التي اختار الله فيها أن ينزل على نبيه القرآن واصطفاه رسولا للناس كي يبلغ هذا الدين العظيم.
وقيمتها من حيث إعلاء الأجور أيضا يتبع للقدر التي تمتاز به فقيامها والعبادة فيها تعدل مقدار عبادة ٨٣ سنة عبادة صحيحة قال تعالى:" ليلة القدر خير من ألف شهر" أي خير في الأجور والمكانة .
ليلة القدر هي الليله التي أنزل فيها القرآن و حي في العشر الأواخر من رمضان حيث قال الله (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)) و هي خير من ألف شهر حيث قال الله تعالى في القرآن ((ليلة القدر خير من ألف شهر)) و شهر رمضان هو شهر العباده و الصوم . و يسن الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان. و قد أوصى النبي تحري ليلة القدر فيها. و يقيم المسلمين الليل في العشر الأواخر حتى صلاة الفجر.
ليلة القدر واحدة من أفضل ليالي الله في العام بل هي أفضلها على الإطلاق و لقد خص الله ليلة القدر بالأفضلية لأن القرآن الكريم أنزل فيها حيث قال الله تعالى ( إنا أنزلناه في ليلة القد ) و ثواب ليلة القدر يعدل ثواب ألف شهر مما سواها . وهي ليلة وتر في العشر الأواخر من شهر رمضان تتنزل الملائكة فيها طوال الليل إلى طلوع الفجر
ليلة القدر ليلة عظيمة القدر فيها يُفرق كل أمر حكيم وتقدر فيها الارزاق والآجال والاحوال لتلك السنة وترجى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان وآكدها ليلة سبع وعشرين وقد أخفى الله ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة ليجتهد العباد أكثر ويكسبون أجراً أكثر