حسبما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن نتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من الليالي الوتر في رمضان، ولم يحدد ليلة محددة الا في نص واحد فقط روته عائشة أنها ليلة ٢٧.
لذلك تتغير ليلة القدر وتنتقل بين الليالي وهذا ورد في الأثر وبه طريق من الروايات.
لذلك هي دعوة لنا جميعا كل عشر أواخر من رمضان أن نجتهد كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام كي تتحصل على خير هذه الليلة وفضلها.