نهانا الله عن الغش فهو ذنبٌ يأثم عليه المرأ، فهو سلبٌ لحقٍ غير حقه. وشرع الله الصوم لتصوم النفس عن الشهواتُ والآثام و ليتطهر القلب قبل الجسد من آفات العصيان. لذا فمن غش وهو صائم أخل بالصيام، فانتقص ثوابه واقترف ذنبًا، ليس مفطرًا وإنما صيامه ليس كاملا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فا ليس منا، بمعنى ان الغش في الاخير حرام واكيد في وقت بتكون معصوم من الفتن بيكون خطيئته اكبر انصحك بالذاكره افضل وأئمن
الغش محرم ولا يجوز ارتكاب الغش سواء كان صائما او مفطر والصيام هنا يكون جائز , ولا تاثير للغش بالصيام ولكن لو صام الشخص وحصل منه معصية كغش او سرقة او غيبة أو كذبة فصيامه صحيح، لكن يكون ناقص باتمام العبادة لان المعاصي تنقص العبادات والايمان وتنقص من اجر الصوم ويجب على الصائم ان يصوم ليس فقط من الاكل بل ان يصوم من الغيبة والكذب والغش وارتكاب الفواحش والله اعلم