المواصلات ووسائل النقل العام والخاص في الشوارع والطرق، لها العديد من الآثار والتي عادة تكون سلبية بل وضارة أيضاً تسبب العديد من الإزدحامات، فتؤدي إلى ظهور المشكلات على الطرق والحوادث المختلفة والتصادمات، ناهيك عن الضجيج المزعج الذي تحدثه هذه السيارات وتؤدي للتلوث السمعي ، وغير الأدخنة التي تنتج عن عوادم هذه المواصلات.
بالطبع فإن المواصلات هى العامل المؤثر الاكبر فى الازمة المرورية
فتخيل مجموعة من السيارات و سيارات النقل و الاتوبيسات و الدرجات النارية مع تزايد اعدادها بكثرة فى اطار وجود شوارع لا تتسع بالشكل الكافى لاستيعاب كل هذه السيارات
فبالطبع ستجد نفسك فى مكان يحيطه ضجيج الاصوات التنبيهيه و مزدحم ولا يجد لا السيارات او المارة قدرة على المرور و استكمال طرقهم
كما انه تخيل اذا كان معظم هذه السيارات لا تتبع قواعد المرور فسيصبح الامر فوضوى للغاية