نعمر الفعل المضارع للمصدر تعمير والذي يرادفه البناء أي نحن خُلقنا لبناء الأرض ولكن بالخير كصحراء يسعي الإنسان لجعلها صالحه للعيش فالله سبحانه وتعالي خلق الإنسان ليجعل الأرض قابله للعيش فيعمرها ويبنيها ولا يفسدها
خلقنا لنعمرها بالبساتين المثمره، المدن، البلدان، المصانع، المتاجر، لا ينبغي علينا ان نبقى صامدين لا يوجد فائده منا، علينا القيام باحيائها وعمارتها ،،فنحن خلقنا لتحقيق غايه مقصوده ولطاعة الله والايمان به، فعلى سبيل المثال عند بناء المصانع والمتاجر ،والقيام بعمليات البيع والشراء بصدق واخلاص، والزواج والانجاب ويعمر وهو يطيع ربه، ولا ينسى العبادات المكلف بها، في يوم الحساب سيفنى كل شئ ولكن لا يضيع عند الله شئ، وكل ذلك من اجل معرفة من يريد الاخره ومن يريد الدنيا
أي أن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا أولاً لعبادته وعندما تكون مؤمن بالله وبكتابه الكريم ستعلم ما هي احكام الله وستعلم ان الله يطلب منك اعمار الأرض بالعمل الصالح والجد والجهد والمثابرة واهم شيء أن تضع أمامك مخافة الله فتعمل لتكون عائلة وتكسب رزق بالحلال بالتالي انت تكون قد كسبت رزق وكونت عائلة بالحلال وشرع الله... وأيضاً من حكمة الله انه جعل هناك طبيب وهناك مهندس وعامل وووووو وهذا أيضاً لأعمار الأرض فلو كان الجميع متشابه لما كانت الارض ستعمر.
يعني نحنا خلقنا بهي الارض وولدنا على هي الدنيا لنعمرها نطورها نخترع نزرع نبني او نحصد ثمار ونبيعها .. وكل عمل يقوم به الإنسان هو عبادة .. فينا نستفيد ونفيد ونطور العالم بتفكيرنا وشغلنا